بسبب “خالد بن الوليد”.. تنظيم القاعدة يتوعد إبراهيم عيسى “من لنا بهذا الخبيث؟”

21 يونيو 2022 - 06:51
صوت فتح الإخباري:

أصدر  تنظيم القاعدة نشرة بعنوان “إلجام لئام الإعلام”، هدد فيه الإعلامي المصري إبراهيم عيسى بالويل والثبور وعظائم الأمور.

التنظيم هدد عيسى بسبب إحدى حلقات برنامجه ، وتناول شخصية خالد بن الوليد، وتساءل: “خالد بن الوليد قائد أم سفاح؟”.

عيسى ذهب في حديثه عن خالد بن الوليد إلى  إلى أن الرسول سماه سيف الله المسلول لأنه انسحب بالجيش في غزوة تبوك، مضيفا أن أهل المدينة اتهموه بالجبن وأسماهم بالفرارين، لكن النبي أنصفه وقال سيف الله المسلول لرد الاعتبار، والرفع من قيمة فكرة أن الانسحاب في لحظة هو الفوز والنصر وليس القتال من الاستشهاد وفناء الجيش.

النشرة كان عنوانها: “وفاء وذبا عن سيف الله المسلول خالد بن الوليد”، رد فيها التنظيم على تصريحات عيسى في البرنامج، لتفنيدها من خلال محررها الشيخ “أواب الحسني” الذي قال ما نصه: “إن عيسى سعى للتشكيك في مصداقية إسلام خالد أبن الوليد والطعن في إخلاصه وصحبته للرسول والاستعانة بضيوف كفروا خالد بن الوليد والترويج إلى أن خالد تظاهر بالإسلام دهاء ومكرا”.

وأرفق التنظيم في النشرة رسالة تهديد واضحة للكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، وهي عبارة عن صورة تتجه فيها رصاصة لقلبه وعليها عبارة “من لي بهذا الخبيث؟”.

قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا

من جهته كتب عيسى تغريدة بحسابه على تويتر قال فيها: قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.
ما كتبه عيسى أثار بدوره عاصفة من الجدل، حيث خاطبه أحد متابعيه قائلا: ‏متقلقش لو حصلك حاجة كتبك هتتشهر ووجهة نظرك هتبقى حقيقة.
آخرون دعوا لعيسى بأن يحفظه الله من كل مكروه.
على الجانب الآخر صب آخرون عليه جام غضبهم، قال محمد سعد الأزهري مخاطبا عيسى: ‏قل لن يصيبك إلا جزاء عملك، ولن يعيقك عن حُسن الظن بالله إلا الطعن في شرعه، ولن يُكتب لك خيراً والصاعد منك شراً، ولن تعلو إلا بالندم والبكاء والتوبة، أما البكائيات المصطنعة والمظلوميات المزوّرة فلن تجني منها إلا الشوك!!

جدل
هاشتاج حمل عنوان إبراهيم عيسى، واختلف النشطاء حوله فمنهم من ‏لم يوافق على بيان تنظيم القاعدة، مؤكدا أنهم سيجعلون له قيمه وشهيد الفكر والتنوير مثل فرج فودة.

الدعم له

لم يعدم عيسى من يدافع عنه من محبيه، قال قائل منهم( سامح عسكر): كل الدعم للأستاذ والمعلم القدير ‎ابراهيم عيسى ضد تهديدات تنظيم القاعدة، فبيان هذا التنظيم المجرم الذي لا صلة له بالإسلام العظيم يثبت أن هناك علاقة بينه وبين شيوخ التكفير والتطرف في مصر الذين هاجموا عيسى سابقا على مواقفه التنويرية المنادية بالسلام وإعلاء جانب العقل من جديد..

عبقرية خالد
في ذات السياق ذكّر نشطاء بمقولة الأستاذ عباس محمود العقاد في كتابه “عبقرية خالد”: “لقد مات- نصير الموت – مطمئنا إلى نهاية حياته، لا يكره منها إلا أنها انتهت به على فراشه.
ولكننا- أبناء آدم- نكره كثيرا ما يكون من حقنا أن نتمناه.
وما كان لخالد أمنية قد بقيت له في ميدان الكفاح يتمناها.
لقد عرفه الناس حق عرفانه وهو الكريم الشجاع، ولم يبق له إلا أن يعرفوه في ميدان العزلة وهو الشجاع الصبور، وقد عرفوه على هذه الصفة وهو في ميدان حمص- ميدان السلم والتسليم- خير عرفان وأجدره بماضيه العظيم وتاريخه الخالد المقيم”.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق