34 عضواً بالكونغرس يدعون للحفاظ على منصب منسق الأمن الأميركي بين اسرائيل والسلطة

18 يوليو 2022 - 07:28
صوت فتح الإخباري:

دعا 34 عضوا بالكونغرس الأميركي إدارة جو بايدن إلى الحفاظ على منصب منسق الأمن الأميركي في رتبة ثلاث نجوم وعدم تخفيض رتبته.

جاء ذلك في رسالة وجهها نواب من الحزبين الجمهوري والديمقراطي إلى وزير الدفاع الأميركي لويد أوستين.

وجاء في نص الرسالة التي حصلت "الأيام" على نسخة عنها، "نكتب لنحث على بقاء منسق الأمن الأميركي لإسرائيل والسلطة الفلسطينية في القدس ضابطا برتبة ثلاث نجوم وألا يتم تخفيض رتبته إلى ما دون هذا المستوى".

وأضافت، "بالنظر إلى التقلبات الإقليمية المستمرة، تظل القيادة الأميركية الثابتة رفيعة المستوى والمشاركة لدعم السلام والاستقرار في إسرائيل والضفة الغربية في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة".

وأشارت إلى انه "ينسق المنسق الأمني الأميركي الجهود المتعددة الأطراف نحو السلام والاستقرار ويعمل كحلقة وصل مهمة بين قوات الأمن الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية. إن تخفيض هذا المنصب من شأنه أن يقوض قيادة الولايات المتحدة ومصداقيتها في منطقة حيث من الضروري وجود ضابط رفيع المستوى يمكنه التعامل مع القادة العسكريين رفيعي المستوى في الدول الأخرى".

وقالت، "يعتمد الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وكندا وإيطاليا واليونان وهولندا وبلغاريا وبولندا وغيرها على المنسق الأمني لتوفير هذه القيادة. إن تخفيض هذا المنصب من شأنه أن يقوض البرامج الأمنية المهمة ويؤدي إلى تدهور الاتصالات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وهو ما يسهله المنسق الأمني الأميركي".

وأضافت، "قد يؤدي خفض المنصب هذا أيضا إلى المخاطرة بتقسيم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة والملتزم بتعزيز الأمن والاستقرار في إسرائيل والضفة الغربية".

وتابعت، "نحن ندرك أن الكونغرس قد طلب من الوزارة تقليل العدد الإجمالي للضباط رفيعي المستوى، وقد يكون هذا المطلب هو الدافع وراء النظر في هذا التغيير، ومع ذلك، فإننا نحثكم على عدم خفض هذا المنصب في وقت تكون فيه قيادة الولايات المتحدة في المنطقة حاسمة، ونحن على استعداد للعمل معكم لتعديل القانون حسب الضرورة لدعم هذا الهدف الحيوي".

وقاد الرسالة النائبان جون أوسوف (الديمقراطي عن ولاية جورجيا) وليندسي غراهام (جمهوري عن ولاية ساوث كارولينا).

وكان تقرير أميركي أشار إلى عزم "البنتاغون" خفض رتبة المنسق الأمني الأميركي في إطار تعديلات في مستوى المبعوثين الأمنيين الأميركيين على مستوى العالم.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق