بالتفاصيل.. الاحتلال يرفض مقترحا أمريكيا لعقد قمة مع الفلسطينيين بحضور مصري أردني

08 يوليو 2022 - 20:17
صوت فتح الإخباري:

 كشف باراك رافيد المراسل السياسي لموقع "واللا" العبري، وموقع أكسيوس الأميركي، مساء اليوم الأربعاء، عن رفض إسرائيل، الأسبوع الماضي، اقتراحًا تقدمت به إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لعقد قمة رفيعة المستوى مع قادة السلطة الفلسطينية.

ونسب رافيد الخبر الذي نشر عبر الموقعين الإسرائيلي والأميركي، إلى 3 شخصيات سياسية إسرائيلية من كبار المسؤولين في تل أبيب.

وأشار رافيد إلى أن إدارة بايدن تحاول خلق أفق سياسي أو عملية سياسية بين إسرائيل والفلسطينيين لتقوية السلطة، مشيرًا إلى تحذيرات كان أطلقها الرئيس محمود عباس من العواقب الخطيرة لاستمرار الجمود في عملية السلام.

وقال إن تقويض الائتلاف الحكومي، وتشكيله على أساس الاتفاق على عدم دفع أي تحركات سياسية بشأن القضية الفلسطينية لا يتيح لإسرائيل مجالًا للمناورة في هذا الشأن.

ووفقًا لرافيد، فإنه تم طرح الفكرة خلال لقاء جمع مستشار الأمن القومي الإسرائيلي إيال خولتا في واشنطن مع نائبة وزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان، الذي اقترح عقد القمة بمشاركة مصر والأردن، على مستوى وزراء الخارجية وأن تعقد إما في واشنطن أو القاهرة أو عمان.

وقال خولتا إنه يعتقد أن الظروف ليست مناسبة للجانبين لتعزيز مثل هذه المبادرة، وأكد أن إسرائيل لا تريد أن تشارك لمجرد التقاط صور تذكارية تنتهي بدون نتائج وتخلق أزمات وقد تؤدي إلى "أعمال عنف" من قبل الفلسطينيين.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير: نحن لا نفضل هذه الفكرة، التجارب السابقة أظهرت لنا أن أزمة توقعات كهذه يمكن أن تؤدي إلى تصعيد عنيف على الأرض.

فيما امتنع مسؤول كبير في وزارة الخارجية الإسرائيلية التعليق على ذلك، وقال: ليس لدينا ما نقوله عن ذلك.

ويشير رافيد، إلى أنه تم طرح فكرة عقد اجتماع رفيع المستوى بين الإسرائيليين والفلسطينيين برعاية أميركية وكذلك مشاركة مصر والأردن، لأول مرة في إلى مكتب نفتالي بينيت من قبل البيت الأبيض في وقت مبكر من ديسمبر/ كانون أول من العام الماضي، ولم ترد إسرائيل على ذلك على أمل أن تموت هذه البادرة تلقائيًا، ولكن مع ظهورها مجددًا الأسبوع الماضي أوضحت تل أبيب أنها تعارضها.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير: لا نفهم سبب استمرار إدارة بايدن في الترويج لهذه الفكرة مرارًا وتكرارًا على الرغم من أنه من الواضح أن فرص نجاحها ضئيلة.

وأشار رافيد، إلى أنه في الأيام المقبلة سترسل إدارة بايدن باربرا آي ليف مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، إلى تل أبيب ورام الله، للقاء كبار المسؤولين بهدف طمأنة الرئيس عباس فيما يتعلق بالالتزام الأميركي تجاه القضية الفلسطينية وحل الدولتين.

وستصل ليف يوم السبت إلى تل أبيب، إلى جانب هادي عمرو نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الفلسطينية الإسرائيلية.

ورفض متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية التعليق على زيارتها المرتقبة.

وتأتيهذه الزيارة بعد اتصال هاتفي وصف بشديد اللهجة حدث الأسبوع الماضي بين عباس ووزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن.

ووفقًا لرافيد، فإن الرئيس عباس محبط للغاية من السياسة الأميركية في الشأن الإسرائيلي الفلسطيني ويعتقد أن إدارة بايدن قد نكثت بوعودها.

وأشار إلى أن إدارة بايدن تحاول صياغة حزمة من الإجراءات للفلسطينيين قبل زيارة الرئيس الأميركي المتوقعة الشهر المقبل.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق