عاصفة استقالات جماعية من فتح تنديداً بممارسات السلطة وإهمال الحركة

20 مايو 2022 - 17:11
صوت فتح الإخباري:

ولاتزال ردات الفعل الفتحاوية الغاضبة إثر الهزيمة المدوية في انتخابات مجلس طلبة جامعة بيرزيت، والتي بدأت بحملات استقالة جماعية لقيادات عدد من الأقاليم في رام الله وأم الشرايط وبيتونيا وأقاليم أخرى في وجه قيادة الحركة حيث حملوها المسؤولية الكاملة عن السقوط المدوي.

واعتبر المستقيلون أن حالة التراجع الكبير في شعبية حركة فتح والهزيمة المدوية في جامعة بيرزيت، ناجم عن سياسات قيادة السلطة وممارسات أجهزتها الأمنية، في ظل توقعات باستقالات جديدة قد يتم الإعلان عنها في الساعات القادمة.

اجتماع هام لمناقشة تداعيات هزيمة بيرزيت

وكشف اللواء توفيق الطيراوي مفوض عام المنظمات الشعبية في حركة فتح ، عن اجتماع هام سيعقد غداً السبت في رام الله مع قيادة الحركة، لمعالجة تداعيات الاستقالات الجماعية لكوادر حركة فتح، إثر نتائج انتخابات جامعة بيرزيت.

وقال الطيراوي في تصريح خاص لموقع "فتح ميديا" :" هناك اجتماع غداً لبحث تداعيات الهزيمة، وبحث ملف الشبيبة الفتحاوية، وأنه يجب العمل بشكل فوري على معالجة الأسباب التي أدت إلى مثل هذه النتائج".
 

من جهته، عبًر منير الجاغوب القيادي في حركة فتح، عن استيائه من هزيمة الشبيبة في جامعة بيرزيت، موضحاً أن تدخل السلطة بملف الشبيبة والتنظيم يعد من أبرز العوامل التي أدت لهذه الهزيمة .
 

وطالب الجاغوب، في حديث خاص لموقع "فتح ميديا" بضرورة أن يكون ملف الشبيبة ملف مستقل، وليس تابعاً للتنظيم، وأن يتم متابعة ملف الشبيبة بشكل دائم وليس فقط أيام الانتخابات، موضحاً أن قيادة الحركة تتحمل المسؤولية كامل السؤولية عن هذا التراجع الكبير.
 

وحول الخلافات الفتحاوية الداخلية وأثرها على الاستحقاقات الانتخابية ، أكد الجاغوب أن هناك تأثير في هذا الجانب، مضيفاً أنه يجب البدء بعلاجات كل أسباب القصور التي أدت لمثل هذه النتجية .
 

وفي إطار متابعتنا لردود الأفعال ، كشف المناظر السابق للشبيبة الفتحاوية في جامعة بيرزيت صامد صنوبر، إن الذي خسر في بيرزيت هو نهج التنسيق الأمني والذين اختطفوا حركة فتح وحرفوا بوصلتها.

وأضاف خلال منشور له عبر "فيس بوك " الذي خسر هو نهج الفساد الذي نخر مؤسسات السلطة وظلم عموم الشعب وشرفاء فتح باسم فتح".

وأضاف صنوبر: "الذي خسر هو نهج الإقصاء الذي سيطر على فتح لتقوم بإقصاء شرفاءها وأحرارها ومناضليها من مؤسسات السلطة ومواقع الحركة ومنهم منسق شبيبة بير زيت الحر الذي فصل من فتح لأنه رفض اغتيال نزار بنات".

ولم تقتصر على إقليم رام الله والبيرة الذي يمثل مرجعية الشبيبة الفتحاوية في جامعة بيرزيت، بل امتد لأقاليم ولجان ومواقع تنظيمية مختلفة.

وأشارت مصادرإلى أنه وفي أعقاب استقالة موفق سحويل من منصبه تقدم كل من حمد الله عباس ومنيف الريماوي ورعد البرغوثي ووضاح خميس وأمين أبو رداخة وميسون قدومي وفادي حماد ولؤي المنسي باستقالتهم من إقليم الحركة.

وبدوره دعا أمين سر اقليم رام الله والبيرة، موفق سحويل الحركة لتشكيل لجنة تحقيق، مؤكداً أن لديه الكثير الكثير مما سيقوله، وأن الحركة قد امتلأت بالدخلاء والمرتزقة.
 

وشهدت منطقة أم الشرايط قلعة الشهيد حازم عيد هي الأخرى استقالات جديدة على خلفية نتائج الانتخابات بالإضافة إلى منطقة الشهيد ماهر سلامة والتي تضم قرية أبو مشعل وبعض المجاورة لها، مع توقعات بتوسع دائرة الاستقالات.
 

وكانت "كتلة الشهيد ياسر عرفات" الذراع الطلابي لحركة "فتح"، خسرت انتخابات مجلس طلبة جامعة بيرزيت بحصولها على 18 مقعداً فقط، مقابل 28 مقعداً حصلت عليها الكتلة الإسلامية - الذراع الطلابي لحركة "حماس"، فيما حصل القطب الطلابي التقدمي - الذراع الطلابي للجبهة الشعبية- على 5 مقاعد.

وخلف فوز "حماس" العريض هزة في الأوساط الفتحاوية، باعتبار أن انتخابات الطلبة في الجامعات الفلسطينية تعتبر أداة مهمة لقياس توجه الرأي العام السياسي.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق