بالصور.. رسالة من تيار الإصلاح الديمقراطي إلى الأمين العام للامم المتحدة

15 مايو 2022 - 08:59
صوت فتح الإخباري:

سلمت قيادة حركة فتح في ساحة غزة، رسالة إلى أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، بمشاركة لجنة اللاجئين بساحة غزة، بمناسبة الذكرى الـ 74 لنكبة شعبنا الفلسطيني، والتي كان ضحيتها تهجير نحو 950 ألفًا من مدنهم وبلداتهم الأصلية، من أصل مليون و400 ألف كانوا يعيشون في 1300 قرية ومدينة.

وجاء في الرسالة :"قبل 74 عاما تم اقتلاع أكثر من 950000 فلسطيني، وطردهم من بيوتهم وأراضيهم أو فروا خوفا على حياتهم بعد أن نفذت الجماعات الإرهابية الصهيونية مجازر وحشية في أكثر من 530 مدينة وقرية في فلسطين الانتداب في عمل واضح من التطهير العرقي. في هذه الذكرى الأليمة يعكس الشعب الفلسطيني ماضيه وحاضره بحزن وأسى لأنه لا يزال يعاني وهو يواصل نضاله من أجل حقوقه غير القابلة للتصرف، بما فيها حقه في تقرير المصير".

وأضافت لجنة اللاجئين بساحة غزة:"اليوم نكبة الفلسطينيين مستمرة والملايين منهم إما يعيشون في المنفى كلاجئين، محرومين من حقهم غير القابل للتصرف في العودة إلى ديارهم، أو يواصلون العيش في دولة فلسطين، بما فيها القدس الشرقية، تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي، حيث يضطرون لتحمل الانتهاكات المتواصلة لحقوقهم الإنسانية الأساسية وتحمل المزيد من الخسائر البشرية والمادية، فضلا عن معاناة ومشقة لا توصف".

وأشارت إلى أن شعبنا الفلسطيني  وهو يستذكر ما أصابه من ألم  وظلم تاريخي ولحق به من ضرر بين جراء تعرضه لإرهاب دولة مُنظم مارسته وما تزال دولة الاحتلال  وعصاباتها بارتكاب مئات المجازر الرهيبة  وجرائم الحرب التي يزخر بها ليس فقط أرشيف الجمعية العامة للأمم المتحدة  ولا يستطيع أن ينكرها كل  صاحب ضمير حي في العالم، فإنه رغم كل ذلك ما زال يقف على ناصية الحق  حقه في العودة إلي دياره التي شرد منها ، مصمما على استمرار كفاحه المشروع حتى إزالة أثار النكبة وانتزاعه لحقه في العودة ولأجل تحقيق  ذلك قدم  التضحيات الجسام بعزيمة لا تلين وإرادة لن تنكسر.

وبينت اللجنة، إن شعبنا الفلسطيني ومنذ استلامكم لمهامكم كأمين عام للأمم المتحدة يتطلع اليكم بأمل كبير بأن تقوموا بهذه المهام انطلاقا من مبادئ وقيم الإنسانية والعدالة التي بدونها يتحول العالم إلى غابة لا تحكمها أي مبادئ أو قيم وفي ظل ذلك ستنعدم فرص الأمن والاستقرار والسلام العادل الذي نطمح له في المنطقة والعالم، وكما أسلفنا فإننا ما زلنا نأمل بأن تقوموا بهذا الدور الإنساني العادل انطلاقا مما هو منصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة ومشرع في كافة القرارات والمواثيق والقوانين الدولية.

وأكدت أن عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شُردوا منها هو حق تاريخي وقانوني مُقدس، كما أنه حق فردي مكفول بموجب القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي تمثلونها، وإن ما نتطلع إليه يتمثل فقط بالانحياز لقرارات الشرعية الدولية والضغط من اجل تنفيذ قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ترأسونها.

وشددت لجنة اللاجئين بساحة غزة، وهي تحيي هذه الذكرى المؤلمة، إلى الدور الهام والمسؤولية التاريخية في السعي من أجل بناء السلام العادل الذي يعيد الحق لاصطحابه كمدخل لا بد منه لتحقيق الأمن الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم، وتمكين شعبنا من نيل حريته واستقلاله وحقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وعودة لاجئيه إلى ديارهم طبقا للقرار 194.

وختمت الرسالة بالتأكيد على تمسكنا بمؤسسة "أونروا" الشاهد الحي على قضية اللجوء والتهجير، داعيةً لبذل كل الجهود من أجل تجديد التفويض في جلسة شهر 12-2022، والعمل على جلب مانحين جدد لتستمر الاونروا بتقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق