بيان: تيار الإصلاح الديمقراطي يحذر حكومة الاحتلال من مواصلة جرائمها ومخططات التهويد

14 إبريل 2022 - 20:30
صوت فتح الإخباري:

نعى تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح شهداء شعبنا الأبرار الذين ارتقوا خلال اقتحامات جيش الاحتلال لمدننا وقرانا ومخيماتنا في القدس وجنين وبيت لحم ونابلس ورام الله وطولكرم، وكل ربوع ضفتنا الأبية، التي تواجه بطشاً ممنهجاً، تمارسه حكومة الاحتلال وجيشها وقطعان مستوطنيها.

 

وتوجه تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح  في بيان صحفي صدر مساء اليوم الخميس، بالتحية إلى جماهير شعبنا المناضل، التي خرجت تواجه سطوة المحتل الغاصب وجبروته، وتصدت بصدورها العارية إلا من الإيمان بالله سبحانه وبحتمية الانتصار على المحتلين الغزاة، لكل محاولات هذا الاحتلال تركيع شعبنا والالتفاف على حقوقه غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها حقه في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

 

وحذر تيار الإصلاح الديمقراطي، حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، التي لا تؤمن بالسلام ولا بالعدالة ولا بحق شعبنا في تقرير مصيره على أرض وطنه، من محاولة تكريس احتلالها للقدس وتهويد المدينة التي تمثل قلب وعقل وروح القضية الفلسطينية، من خلال السماح للمستوطنين الإرهابيين ومنعدمي الإنسانية دخول المسجد الأقصى المبارك، وممارسة طقوسهم المزعومة بتقديم القرابين عند الصخرة المشرّفة.

 

وأكد التيار، بأن هذا الأمرٌ إن حدث فإن الغضب الفلسطيني سيبلغ منتهاه، وعندها فلتتحمل حكومة المتطرفين في دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن إنفجار الأوضاع في كل الأرض الفلسطينية، فالقدس والمقدسات ليست للمساومة ودونها تهون الأرواح وترخص التضحيات.

 

وتوجه بالتحية إلى أسرانا في سجون الاحتلال، وعاهدهم أن يواصل نضاله من أجل حريتهم، ويُحيي صمودهم في وجه إجراءات القمع التي تمارسها إدارات مصلحة سجون الاحتلال.

 

 كما دعا تيار الاصلاح الديمقراطي، جماهير شعبنا الوفية إلى المشاركة في المهرجان الجماهيري (عهدُ الأوفياء) الذي تنظمه ساحة غزة يوم السبت الموافق 16 أبريل 2022 في تمام الساعة الثانية ظهراً في ساحة الجندي المجهول، إحياءً لذكرى استشهاد القائد الرمز خليل أبو الوزير (أبو جهاد)، وليوم الأسير الفلسطيني، وتضامناً مع الأسير القائد مروان البرغوثي في الذكرى العشرين لاعتقاله.

 

مضيفاً بأن هذه الوقفة الجماهيرية مقدمة لفعاليات لا تتوقف إسناداً لصمود شعبنا في القدس وجنين، وكل مدن وقرى ومخيمات ضفتنا الأبية، وعهداً ألا يغمض لنا جفن ولا تنكسر لنا إرادة حتى يأذن الله لشعبنا بالنصر.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق