الأسماء جاهزة قبل الاجتماع

اللجنة المركزية لم تستشر مروان البرغوثي وكريم يونس بشأن مرشحي اللجنة

19 يناير 2022 - 19:22
صوت فتح الإخباري:

أثار إعلان اللجنة المركزية لحركة فتح عن اختيار روحي فتوح بالإجماع مرشحا لحركة فتح إلى رئاسة المجلس الوطني، وحسين الشيخ أيضا بالإجماع لعضوية تنفيذية منظمة التحرير، عن الطريقة التي تتخذ فيها القرارات داخل المركزية، ما إذا كانت بالانتخاب السري أو التصويت العلني، وحول وجود مرشحين آخرين لهذه المناصب لم يحالفهم الحظ. 

وأفادت مصادر خاصة أن الأسماء كانت جاهزة قبل الاجتماع، وهو ما تم تسريبه للوسائل المحلية في 11 يناير عن أسماء المرشحين، وقد جرى تسميتها بالاجتماع من قبل الرئيس محمود عباس، الذي سأل أعضاء المركزية عن موافقتهم عليها من عدمها، وقد جرى التصويت لصالح الشيخ وفتوح وعزام برفع الأيدي. 

وتوضح المصادر أنه لم تكن هناك أي مشاركة في التصويت لعضوي اللجنة المركزية لحركة فتح الأسيرين القابعين في سجن هداريم مروان البرغوثي وكريم يونس بشأن مرشح رئاسة المجلس الوطني وعضوية اللجنة التنفيذية، سواء من خلال محامين أو طرق أخرى، وكذلك لم تتم استشارتهما بالأسماء مسبقا، وهو ما يثير الاستفهامات حول مفهوم الإجماع الذي ورد في بيان مركزية فتح. 

وتشير المصادر أن التيار الذي يمثله الرئيس محمود عباس وحسين الشيخ، وهو التيار الأقوى في حركة فتح، فرض الأسماء بالطريقة المشار إليها سابقا، رغم المعارضة المسبقة لأربعة من أعضاء اللجنة المركزية.

وكانت وكالات محلية قد نشرت في 11 يناير الجاري، أي قبل جلسة مركزية فتح بأسبوع، تقريرا، أشارت فيه إلى وجود خلافات تعلق بترتيبات فتح الداخلية، منها ما يتعلق بتغيير الهيئة الرئاسية للمجلس الوطني بما يشمل منصب الرئيس، وأن أبرز المرشحين لذلك هما روحي فتوح وعزام الأحمد، وهو ما يلقى معارضة شديدة من بعض الأطراف في الحركة، هذا بالإضافة إلى وجود خلافات على الشخصية التي ستحل مكان صائب عريقات في أمانة سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.

 تباين ثم إجماع

ويعلق عضو مركزية فتح سمير الرفاعي على مسألة تجديد الثقة بـ عزام الأحمد لتنفيذية المنظمة واختيار حسين الشيخ مرشحا لحركة فتح في عضويتها، وروحي فتوح لرئاسة المجلس الوطني، قائلا إن اجتماع المركزية استمر لساعتين، وطرحت فيه أسماء المرشحين المذكورين، وجرى اختيارهم بالإجماع. 

لكن الرفاعي أشار إلى وجود تباين في الآراء حول الاسمين قبل التصويت، كما كان يحصل في زمن الرسول والصحابة، على حد تعبيره، موضحا أن ترشيح الأسماء من اختصاص المركزية باعتبارها الهيئة القيادية للحركة، وبانتظار أن تأخذ هذه الأسماء الطابع القانوني من المجلس المركزي لمنظمة التحرير.

 وأكد الرفاعي أنه "لا توجد صراعات داخل حركة فتح، كما يروج البعض، وآلية اتخاذ القرار بالحركة مستندة للوائح الداخلية".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق