من أين جاءت فكرة شعلة انطلاقة حركة فتح؟

31 ديسمبر 2021 - 12:57
صوت فتح الإخباري:

تحتفل حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، في الأول من يناير/ كانون الثاني من كل عام، بذكرى تأسيسها منذ عام 1965، وتعد "فتح" من أولى حركات النضال الفلسطيني، ضد الاحتلال الإسرائيلي، التي ارتبطت باسم قائدها وزعيمها الشهيد الراحل ياسر عرفات حتى وفاته عام 2004.

وإيقاد الشعلة هو حدث رمزي، تنظمه الحركة، في نهاية ديسمبر من كل عام، كجزء من احتفالاتها بذكرى انطلاقتها.

إن اقتصار إحياء ذكرى الانطلاقة على رمزية ايقاد الشعلة في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة، والتي درج الشهيد ياسر عرفات عليها منذ تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994 وحتى حصاره في مقره بالمقاطعة، هو من باب التفاعل المخلص مع هموم شعبنا العظيم، الذي يعاني الحصار الخانق في غزة ومحاولات التهويد في القدس واستمرار الاستيطان ومحاولات الضم في الضفة وكذلك المعاناة المتواصلة لأهلنا في مخيمات لبنان وسوريا وباقي دول الشتات، فلا فرحة ولا بهجة ولا سكينة حتى استعادة شعبنا لحقوقه السليبة وعلى رأسها حقه في إقامة الدولة وعاصمتها القدس وتحقيق عودة اللاجئين، وبغير ذلك لن يسعنا الاحتفال بالانطلاقة إلا بالصورة التي تجسد استمرار الفعل الكفاحي حتى النصر.

وتعد حركة فتح من أبرز حركات الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، حيث لعبت دوراً رئيسياً في أحداث أيلول الأسود والحرب الأهلية اللبنانية، كما أنها خاضت محادثات السلام في أوسلو وواشنطن.

أسست حركة فتح على يد خمسة مؤسسين وهم: ياسر عرفات، وعادل عبد الكريم ياسين، وخليل الوزير، وعبد الله الدنان، وتوفيق شديد، ثم انضم لهم يوسف عميرة، ومنير سويد الذين تواصلوا مع مجموعة أخرى في الفلسطينيين العاملين في قطر تتمثل في يوسف النجار وكمال عدوان ومحمود عباس.

وفي السعودية تشكلت خلية فيها عبد الفتاح حمود (أبو صلاح) وصـبحي أبو كـرش (أبو المنذر) وسعيد المزين (أبو هشام) على الأغلب بتواصل مع خليل الوزير وتشكلت الخلية الأولى في أوروبا الغربية في ألمانيا من هاني الحسن وهايل عبد الحميد كما تشكلت خلايا في إسبانيا والنمسا، وانتسب لاحقا في العام 1959 صلاح خلف وعلي الحسن ورفيق النتشة، وفي مطلع الستينات خالد الحسن (أبو السعيد) ومحمود مسودة (أبو عبيدة) وفتحي عرفات شقيق ياسر عرفات وآخرين غيرهم في نهاية الخمسينيات من أجل تحرير فلسطين وظل ياسر عرفات يشغل منصب القيادة فيها حتى وفاته في 2004. بعيد وفاة ياسر عرفات، تم تقسيم المنظمات التي كان يرؤسها حيث انتخب محمود عباس خلفا له في قيادة السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة طرحت فتح محمود عباس ليكون مرشحها لرئاسة السلطة

ودشنت "فتح" ما يعرف بـ"الكفاح المسلح"، من خلال أول عملياتها العسكرية ضد إسرائيل، مطلع العام 1964، حيث فجرّ عناصر يتبعون للحركة نفق "عَيْلَبون"، في منطقة غور الأردن، شرقي الضفة الغربية، ما أدى إلى إصابة جنديين إسرائيليين.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق