الغنوشي: قيس سعيد يستعيد تجارب فاشلة وتونس تسير نحو الاستبداد

29 ديسمبر 2021 - 08:05
صوت فتح الإخباري:

اعتبر راشد الغنوشي رئيس البرلمان التونسي المعلقة أعماله إن إجراءات الرئيس قيس سعيد بأنها استعادة لتجارب فاشلة وقال إن البلاد تسير نحو العودة للاستبداد والإقصاء.

وقال الغنوشي رئيس حزب حركة النهضة "لو وضعنا الشعارات جانبا فإن الواقع يشهد أننا نسير قدما نحو مخاطر الاستبداد وعقلية الاقصاء ما تزال قائمة"، بحسب رويترز.

وأضاف الغنوشي في زيارته لحراك "مواطنون ضد الانقلاب" المعارض للرئيس سعيد "جربنا الإقصاء، فلماذا يريد الرئيس قيس أن يستعيد تجارب فاشلة؟".

وتابع "يريد تونس بلا أحزاب. فيها صوت واحد هو صوت الرئيس، ودولة في يد شخص يديرها مثلما يشاء، يشكل القانون ويلغي الدستور ويقيل الحكومة ويحل المجلس النواب ليكون حاكما على كل شيء".

وأردف قائلا "العالم العربي وبقية العالم جرب الديكتاتورية فأين وصلت؟".

يشار إلى أن حراك "مواطنون ضد الانقلاب" الذي يضم نشطاء سياسيين مستقلين ونوابا بالبرلمان يخوض إضرابا عن الطعام منذ خمسة أيام احتجاجا على ما وصفه "بالحكم الفردي الذي يدفع بآلة القمع ومؤسسات الدولة لإخماد كل أصوات معارضة".

وفي يوليو/ تموز الماضي، جمد الرئيس التونسي عمل البرلمان، وحل حكومة هشام المشيشي، في 25 تموز/يوليو الماضي، ما أثار انتقادا واسعا، لا سيما من خصوم الرئيس في "حركة النهضة"، التي تسيطر على أكبر عدد من مقاعد البرلمان.

واعتبرت الحركة قرار الرئيس، "انقلابا على الدستور والثورة"؛ فيما أكد سعيد، أنها ضرورية لإنقاذ البلاد من الانهيار.

وفي كانون الأول/ ديسمبر الجاري، أعلن سعيد عن خارطة طريق تشمل إجراء انتخابات تشريعية في ديسمبر 2022، وتنظيم استفتاء شعبي على التعديلات الدستورية في 25 تموز/ يوليو 2022، كما مدد سعيد تجميد عمل البرلمان إلى حين تنظيم انتخابات جديدة.

كما أعلن قيس سعيد، عن عزمه تنظيم مشاورات شعبية بداية من كانون الثاني/ يناير المقبل، ولكنها ستكون مشاورات عبر المنصات الإلكترونية لتمكن الشعب من التعبير عن إرادته بعيدا عن التعقيدات الفنية.

وكلف سعيد، في 29 أيلول/سبتمبر الماضي، الأكاديمية المختصة في الجيولوجيا، نجلاء بودن، بتشكيل الحكومة الجديدة؛ لتصبح أول امرأة في تاريخ البلاد تشغل هذا المنصب.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق