رئيس المحكمة الدستورية لن يُصبح رئيساً...

قيادي فتحاوي: الرئيس عباس سبباً في أزمة النظام السياسي الفلسطيني

24 نوفمبر 2021 - 17:19
صوت فتح الإخباري:

قال الكاتب والمحلل السياسي والقياديفي حركة فتح، إنّ الحديث عن تعطيل العملية الديمقراطية، يُعيدنا إلى أسباب التعطيل قبل التطرق لآثاره"، مُشيراً إلى أنَّ الفصائل تتحمل مسؤولية تعطيل الانتخابات، خاصةً أنّها عقدت عدة لقاءات في أماكن مختلفة دون وضع حل لإجراء الانتخابات في القدس.

وتابع الرقب في تصريحات صحفية: "إنََ هدف الرئيس من تعطيل العملية الانتخابية، هو إبعاد قائمة المستقبل عن الانتخابات، في ظل معطيات أظهرت إمكانية حصول القائمة على 20 مقعد، وهو السبب الرئيس الذي دفعه نحو تأجيل الانتخابات، لكنّ في ذات السياق، فإنّ الفصائل لم تُعالج أسباب التأجيل".

وأضاف: "أزمة النظام السياسي الفلسطينية الراهنة تسبب بها الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، وفي حال غيابه من غير المعروف من هو الذي سيقود الفترة الانتقالية بسبب تعطيل المجلس التشريعي بعد قرار حلّه"، مُؤكّداً على أنَّ تكليف رئيس المحكمة الدستورية بالفترة الانتقالية أمر غير قانوني أيضاً، كونه لم يحظى بثقة المجلس التشريعي.

وأكمل: "أبو مازن لم يُعين نائب له وبالتالي في حال غيابه سنذهب نحو أزمة سياسية فلسطينية"، مُعتبراً أنّ المخرج منها هو إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني.

ورأى الرقب، أنّ قرار تأجيل الانتخابات لم يكن لعام أو عامين فحسب، بل إلى حين غياب الرئيس عباس عن الحياة السياسية"، مُبيّناً أنَّ تأجيل الانتخابات أحدث انتكاسة فلسطينية كبيرة، في ظل عزوف غزّة وبعض مناطق الضفة الغربية عن انتخابات البلدية.

وأردف: "يوجد سعي غير معلن لفصل قطاع غزّة عن الضفة والمشروع الوطني، لكن على الرغم من ذلك تُحاول غزة أنّ تبقى في دائرة الحدث، وهو ما ترجمته الأحداث الأخيرة بعد الاعتداء على حي الشيخ جراح واندلاع المواجهة العسكرية في قطاع غزّة في شهر مايو الماضي".

وعبَّر عن خشيته من التوجه إلى انقسام جغرافي ومؤسساتي أكثر من الحالي، في ظل تردي الواقع السياسي وانعدام الرؤية الوطنية، وهو الأمر الذي ألقى بظلالٍ كارثية على الحالة الفلسطينية، وأيضاً أدى لازدياد معدلات الهجرة.

وأوضح أنَّه من المهم أنّ يتم إجراء الانتخابات تحت سقف أوسلو مع إدخال التعديلات اللازمة، مُعتبراً أنّ سيطرة السلطة على منظمة التحرير يعود إلى أنّها تملك المال، لذلك فإنّ إصلاح البيت الفلسطيني يتطلب إجراء الانتخابات العامة في أسرع وقتٍ ممكن.

ونوّه إلى أنّ كل دول العالم حاولت إقناع الرئيس بإحداث تغيير سياسي وإجراء الانتخابات العامة لكنّ جميع التدخلات باءت بالفشل، مُضيفاً: "غزّة وقود النار لكنها لا تستطيع إحداث أيّ تغيير حقيقي، ويبقى المخرج الوحيد هو الديمقراطية والعودة للشعب".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق