في الذكرى 17 لرحيل الياسر.. قيادي فتحاوي يتحدث عن سيرة الراحل ياسر عرفات

10 نوفمبر 2021 - 18:41
صوت فتح الإخباري:

أكد اياد الدريملي أمين سر مفوضية الاعلام في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح "ساحة غزة"، أنه في الذكرى السابعة عشر لاستشهاد الراحل الرمز ياسر عرفات، الكلمات تعجز عن وصف هذا الشخص فقد كان استثنائياً أممياً وكفاحياً.

وأضاف الدريملي، في لقاء تلفزيوني مساء اليوم، بأن ياسر عرفات أنتمى لمدرسة أحرار العالم الذين انتصروا للحق الوطني الفلسطيني، الذين يناهضون الإمبريالية والصهيونية والاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح الدريملي، بأن ياسر عرفات أصبح مرآة للقضية الفلسطينية من خلال مواقفه وسيرته ونضالاته وافعاله وحنكته في إدارة مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، فهو لا زالت سيرته متواجدة وحاضرة في وجدان شعبه وفي تفاصيل حياتنا الفلسطينية.

وأفاد الدريملي، بأن ياسر عرفات هو منهجاً ومدرسة تُدرس على تعاقد الأجيال الفلسطينية، وأصبح ايقونة نستحضرها في كافة المواقف والمشهد الوطني والكفاحي الفلسطيني، ومن الصعوبة ان نُلخص سيرته بسهولة، لان تاريخه حافل بالمحطات النضالية والكفاحية المستمرة.

وأشار الدريملي، أنه من البدايات الأولى منذ أن كان طالباً، استطاع من خلال مجموعة من العلاقات مع المنضالين الوطنيين، أن يشكل رؤية جديدة في ظل مرحلة تمر بها القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي.

وتابع الدريملي، بأن انطلاقة حركة فتح شكلت باكورة وانطلاقة جديدة اتجاه تغيير مفاهيم الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، وانطلاقة حركة فتح التي كان ياسر عرفات اول من وضع حجر الأساس في تأسيسها لانطلاق حركة وطنية كفاحية نضالية تُغير مسار التاريخ باتجاه إمكانية مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الدريملي: "بأن الراحل ياسر عرفات استطاع أن يعتمد على الشباب والكفاءات الشبابية والاتحادات المختلفة، لتحويل القضية الفلسطينية من إنسانية وإغاثية إلى قضية سياسية وأممية وفق رؤية ثاقبة وذكية وحنكة من القائد الراحل ياسر عرفات.

وختم الدريملي، في الذكرى السابعة عشر لرحيل الرمز ياسر عرفات الجميع يشعر بحزن كبير وألم شديد على غيابه الطويل، وخاصة في ظل هذه الأوضاع الكارثية والتي يتمنى كل انسان فلسطيني حر بأن يكون الياسر حاضراً فيها.

 

 

 

..

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق