تعهدت بانتزاع حرية منفذيها.. مسيرة للشعبية إحياءً لذكرى اغتيال زئيفي

17 أكتوبر 2021 - 13:13
صوت فتح الإخباري:

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد، مسيرة جماهيرية إحياءً لذكرى اغتيال مقاتيلها وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي عام 2001، ردًا على اغتيال أمينها العام أبو علي مصطفى من قبل مروحيات إسرائيلية في مكتبه بمدينة رام الله قبل شهرين من تلك العملية.

وانطلقت المسيرة التي شارك فيها قيادات وكوادر وعناصر الجبهة إلى جانب قيادات من الفصائل الفلسطينية، من مفترق الاتصالات وصولًا إلى مقر الصليب الأحمر غرب غزة.

ورفع المشاركون في المسيرة صورًا لأسرى الخلية التي نفذت العملية، ولأمين عام الجبهة الشعبية أحمد سعدات، إلى جانب “تابوت” وضع عليه العلم الإسرائيلي وصورة رحبعام زئيفي، بالإضافة إلى شعارات وجهت من خلالها التحية لمنفذي العملية.

وقال محمود الراس عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية في كلمة خلال المسيرة، إن تلك العملية شكلت معادلة وقاعدة جديدة للاشتباك لم يعرفها الاحتلال من قبل ولم تعرفها المنطقة سابقًا تمثلت بـ “معادلة الرأس بالرأس”، لتتحول إلى الأكثر وضوحًا وعدالةً وهي التي كسرت هيبة الاحتلال ومرغت أنفسه في وحل إجرامه.

ووجه الراس، التحية لأمين عام الجبهة الشعبية أحمد سعدات، ولأسرى الخلية وآخرين قال إنهم “بنوا مجدًا ثوريًا”.

وأضاف “جاءت هذه العملية لتُجدد من انطلاق العمل الثوري الجبهاوي، ولتؤسس أولى معادلات الاشتباك لشعبنا المقاوم ضد عدو غادر تفرد في سفك الدماء وارتكاب المجازر دون رادع”.

وأشار إلى أن توقيت ومكان العملية لم يكن وليد الصدفة، كما لم يكن الهدف إلا مؤشرًا على دقة وجرأة التنفيذ والتخطيط والانطلاق من رؤية الجبهة لطبيعة الصراع وما تمُثله القدس من مكانة مركزية ومحورية فيه. كما قال.

وتابع “المقاومة من خلال هذه العملية وجهت رسائل بأنه مهما اشتدت الصعاب والتبست اللحظة وتاهت العيون وضلت الطريق، لا يمكن للمقاومة أن تضل طريقها، وسيبقى سلاحها مُشرعًا في صدر العدو”.

وتعهد القيادي في الشعبية، أنها ستسعى جاهدةً لانتزاع حريتهم كما باقي أبطال الحركة الأسيرة الذين سيكونون على موعد قريب مع الحرية رغم أنف الاحتلال.

وشدد أبو راس على أن الجبهة ستبقى متمسكة بخيار المقاومة وأنها ستكون دومًا في مقدمة الصفوف المدافعة عن الحقوق والثوابت، ولن نتراجع عن مبادئها أو تتخلى عن بنادقها.

وقال إن “الدرس الذي يمكن أن نستخلصه من هذه العملية والتي أطاحت برأس اجرامي صهيوني، هو أن طريق المقاومة هو الطريق الأقصر والمُجرب لتحقيق الانتصار والتحرير”.

ودعا أبو راس إلى تصعيد كل أشكال الاشتباك والمقاومة دعمًا وإسنادًا للحركة الأسيرة، ومن أجل الضغط على الاحتلال لوقف هجمته المسعورة على الحركة الأسيرة، مؤكدًا على أن الأسرى خط أحمر وأن الشعب الفلسطيني والمقاومة سيعملون على حمايتهم والانتصار لهم.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق