الاحتلال يغتال قيادي سوري في الجولان

16 أكتوبر 2021 - 17:40
صوت فتح الإخباري:

استشهد الأسير المحرر مدحت الصالح، اليوم السبت، جراء استهدافه من قبل قوات الاحتلال، بالرصاص الحي في منطقة عين التينة مقابل بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل.

وبحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، فإن الصالح تم استهدافه برشقات من الرصاص أثناء عودته إلى منزله في تلك المنطقة.

وتقع بلدة عين التينة قبالة السياج الحدودي غربي بلدة حضر شمال محافظة القنيطرة.

من جهتها، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إنّ الصالح "اعتاد التحدث بشدة ضد السياسات الإسرائيلية في الجولان، وإسرائيل ترفض التعليق على نبأ اغتياله".

يُذكر أنّ الاحتلال اعتقل الصالح، ابن قرية مجدل شمس الجولانية، في المرة الأولى عام 1983 أثناء محاولته اجتياز خط وقف إطلاق النار بين سوريا والجولان السوري المحتل، وبعد الإفراج عنه أعاد الاحتلال اعتقاله مرة ثانية عام 1985. 

وبعد ذلك، تمّ أسره من قبل الاحتلال الإسرائيلي 12 عاماً، جراء اتهامه بالانضمام إلى خلية من خلايا حركة المقاومة السرية في الجولان. وتضمنت التهمة "إرباك عمل أجهزة الأمن والجيش الإسرائيلي، وزرع ألغام أرضية على الطرق العسكرية، والتخطيط لخطف جندي إسرائيلي".

وأصدرت المحكمة المركزية في مدينة "الناصرة" حكمها الجائر بحق صالح بالسجن مدة 12 عاماً، أمضاها في سجون الجلمة، وعسقلان، والرملة، ووشطة، والتلموند. وتمّ الإفراج عنه في الـ25 من شباط/ فبراير 1997 بعد انتهاء فترة حكمه.

واستطاع الأسير المحرر تحريك ملف الأسرى والمعتقلين، وتكريس الاهتمام الإعلامي والشعبي والنقابي في أنحاء الوطن العربي بملف أسرى الجولان، كما عمل على تأسيس لجنة لدعم الأسرى والمعتقلين في دمشق مرادفة للجنة دعم الأسرى داخل الأرض المحتلة في الجولان.

وفي عام 2000، فاز بعضوية مجلس الشعب السوري ممثلاً عن الجولان كما شغل منصب مدير مكتب شؤون "الجولان" المحتل في رئاسة مجلس الوزراء السوري. 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق