قيادي بتيار الإصلاح الديمقراطي: الغاء الانتخابات العامة جريمة بحق الشعب الفلسطيني

28 سبتمبر 2021 - 20:13
صوت فتح الإخباري:

أكد محمود حسين القيادي في تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح ، بأن حالة الاشتباك مع الاحتلال الاسرائيلي لم تنتهي، وما زال شعبنا الفلسطيني يقاوم، حتى يتم تحرير الأراضي الفلسطينية، مُراهناً على التعبئة النضالية المقاومة التي تتبناها الأجيال.

وقال حسين في تصريح تلفزيوني عبر "قناة الكوفية"، في ذكرى انتفاضة الأقصى، أن كافة القوى السياسية الفلسطينية تواصل نضالها ومقاومتها حتى يتم اقتلاع الاحتلال عن أرضنا وإعلان دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وأوضح حسين أن استحقاقات المرحلة السياسية القائمة الأن لا ترتقي بمستوى نضال الشعب الفلسطيني، ومن أجل ذلك يجب على السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير إعادة صياغة مواجهة الاحتلال بشكل يرتقي إلى مستوى المواجهة الحقيقية للاحتلال.

وقال حسين، "اذا اعتبرنا أن التنسيق الأمني والشكل الحالي هو مرضي للاحتلال ولأمريكا من أجل استحقاقات سياسية فهناك تقريبا أكثر من 18 عام على هذا الشكل، ولم يتحقق إلا التراجع الدائم والمستمر، سواء بالقدس الشريف أو عمليات الاستيطان وتمدده، لذا فهذا يتطلب إعادة مراجعة كاملة شاملة لمنظمة التحرير ولمن يترأس حركة فتح وكذلك فصائل المقاومة الفلسطينية، وهذا يحتاج أن نكون جبهة موحدة في مواجهة الاحتلال".

وفي سياق ذي صله اعتبر القيادي الفتحاوي أن الانتخابات التي تم الغاؤها من الرئيس محمود تعتبر فشل ذريع وأمر صعب جداً على الشعب الفلسطيني، ولا بد من العودة مرة اخرى للانتخابات، وأن يكون الصندوق هو الحكم في إعادة ترتيب أولويات الشعب الفلسطيني، لأن الشعب الفلسطيني أنهك من وجود قيادة فلسطينية غير قادرة على الانجاز في أي مجال أو مسار، فما تم من إجراءات تعسفية بحق الشعب الفلسطيني بإلغائها يعتبر جريمة ويجب العودة إلى صندوق الاقتراع حتى يقرر الشعب مصيره، وأن الشعب الفلسطيني دائما يمتلك الرد وبقوة من أجل استحقاقات سياسية واضحة.

وتمنى حسين، من الشعب الفلسطيني والقوى السياسية الحالية أن تخطو خطى ياسر عرفات والشهيد أحمد ياسين حتى نحقق ما نصبو إليه، مؤكداً أن حركة فتح ما زالت لم تنجز ما انطلقت لأجله، والاحتلال لن يزول إلا من خلال المواجهة الحقيقية على أرض الميدان.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق